Poeter

Publicerad den februari 3rd, 2013 | av Jabbar Ziadi

0

Läs som PDF  Ladda ner som PDF

Mothafar Al Nawab : مظفر النواب

Nivå

Beskrivning: Denna lektion är främst till studenter inom avancerad-nivå på Arabiska.

4

Avancerad


ولد مظفر النواب في بغداد-جانب الكرخ في عام 1934 من أسرة ثرية أرستقراطية تتذوق الفنون والموسيقى وتحتفي بالأدب. وفي أثناء دراسته في الصف الثالث الابتدائي اكتشف أستاذه موهبته الفطرية في نظم الشعر وسلامته العروضية ، وفي المرحلة الإعدادية أصبح ينشر ما تجود به قريحته في المجلات الحائطية التي تحرر في المدرسة والمنزل كنشاط ثقافي من قبل طلاب المدرسة.

تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد في ظروف اقتصادية صعبة ، حيث تعرض والده الثري الى هزة مالية عنيفة أفقدته ثروته ، وسلبت منه قصره الأنيق الذي كان يموج بندوات ثقافية ، وتقاد في ردهاته الاحتفالات بالمناسبات الدينية والحفلات الفنية على مدار العام.

بعد عام 1958 ، أي بعد انهيار النظام الملكي في العراق ، تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد ، فأتاحت له هذه الوظيفة الجديدة تشجيع ودعم الموهوبين من موسيقيين وفنانين تشكيليين ، لئلا تموت موهبتهم في دهاليز الأروقة الرسمية والدوام الشكلي المقيت.

في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق ، بعد اشتداد التنافس الدامي بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا الى الملاحقة والمراقبة الشديدة ، من قبل النظام الحاكم ، فكان هروبه الى إيران عن طريق البصرة ، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه الى روسيا ، حيث أخضع للتحقيق البوليسي وللتعذيب الجسدي والنفسي ، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

في 28/12/1963 سلمته السلطات الإيرانية الى الأمن السياسي العراقي ، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام ، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت الى تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد.

وفي سجنه الصحراوي واسمه (نقرة السلمان) القريب من الحدود السعودية-العراقية  ، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل الى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.

في هذا السجن الرهيب الموحش قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة المظلمة ، يؤدي الى خارج أسوار السجن ، فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة.

وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد ، وظل مختفياً فيها ستة أشهر ، ثم توجه الى الجنوب (الأهواز) ، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع الى سلك التعليم مرة ثانية.

 عادت أغنية الشيطان مرة ثانية.. حيث حدثت اعتقالات جديدة في العراق ، فتعرض مظفر النواب الى الاعتقال مرة ثانية ، إلا ان تدخل علي صالح السعدي أدى الى إطلاق سراحه.

غادر بغداد الى بيروت في البداية ، ومن ثم الى دمشق ، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية ، واستقر به المقام أخيراً في دمشق.

كرس مظفر النواب حياته لتجربته الشعرية وتعميقها ، والتصدي للأحداث السياسية التي تلامس وجدانه الذاتي وضميره الوطني.

  .عن كتاب: مظفر النواب  شاعر المعارضة السياسية..  قراءة في تجربته الشعرية-عبدالقادر الحصني وهاني الخير-دار المنارة بدمشق-الطبعة الأولى-1994.

الرحلات القصية

لكل نديم يؤرق

والقلب مل نديمه

كأني عشق تذوق طعم الهزيمة

دخلت وراء السياج

فآه من الذل في نفحة الياسمين

ذكي ويعرف كل الدروب القديمة

وآه من العمر بين الفنادق

لا يستريح

أرحني قليلا فإني بدهري جريح

لكم نضج العنب المتأخر

وانفرطت بعض حباته

كن يدا أيها الحزن

وأقطف

ولا تك ريح

رمتني الرياح بعيدا عن النهر

فاكتشفت بذرتي نهرها

غطت الدرب

والفتية المنتمين إلى اللعب

والخطر البرتقالي في حدقات الزقاق

وتدخل غرفة نومي

وهذي رسومي….وهذا صباي الحزين

وتلك مراهقتي في شبابيكها…ولهاث السفرجل

والشوق قد كبر الشوق عشرين عام

وصار اشتياق

وما من دموع أداوي بها

حاضرات الهموم الجليلة

إلا قميصي..وقلبي..وكلمة حزن

نساها الرفاق

تفتح حزن كثير غداة افترقنا

ولست على أحد نادم

غير قلبي

فقد عاش حبا معاق

أحلق وحدي بطائرة

كل ركابها نزلوا في مطار غريب

وأغطس في البرد

لا طاقما…لا مضيفة..لا مطارات حب سأنزل فيها….

ولا بلدا عربيا

يكون تبرأ مني الزمان الحبيب

لكم كان يكفي قليل من الورق الناعم البالي

أصنع طائرتي وأهيم بها في الطفولة

والناس مثل الطفولة صحو

يغني به عندليب

وتلك النوايا الصغيرة جدا

تمر البساتين فيها وتبني قناطرها

والكلاب الصغيرة تركض في ثوبها الليلكي

وراء نحاس المغيب

وبستان نون على شفتي…مراهقة قبلتني

لأني طفل ولا أفهم الرحلات القصية

ما زلت طفلا تهجأت

أو يتهجأ قلبي طيب

وأتقنت أقرأ مثل الكفيف

بهذي الأصابع…خصرا وكسراته

فإذا ضمني مثله لم أعد معربا

بل بناء رهيب

لقد ختموني الحروف الى النون

ثم اكتفوا

فبقيت رضيعا

وعيني على الواو والياء أيتها الأحرف العربية

فالهاء حرف عجيب

وأمد الخيوط وطائرتي تسمع النبض

عبر خيوطي

وفي اللازورد السماوي في طرب تستجيب

وقد يعلق الخيط بمدخنة لرفيق قديم

فيجفل من رقة الخيط

هذا زمان دنيء كئيب

وأخجل أسحب خيطي الوفي

أراه لقد فحص الخيط حد الهزيمة

كفى.. تنفخين رمادي

تقصدت أن أحرق القلب مستعجلا

أصفات الحريق السريع ذميمة…؟

لذاك احترقت

وأعطيت ما يعجز النور عنه

فإني على النور بعض النميمة

لكم كنت كالورق الناعم البالي حد الجريمة

لقد خربش الحب أمسي

وقد خرجت خربشة الهوى لغدي

والتقت عند تلك المصاطب

والسرو والحانة المستديمة

هنالك مصطبة في (النواصي)

يطمرها القش والليل

كنت أحب عليها..وأنسى عليها وأربط طيارتي والسياسة..

والعشق

و اقتلعتها الدهور الأثيمة أعيد المصاطب قاطبة بيدي

إذا انتصر النهر والناس

أدهنها غير مصطبتي

سوف أتركها مثل ما هي كانت قديمة

كما وسختها العصافير

والنسناسات التي يترك العشق….والسكر…والصيف…

قبل نهايته

والقوارب بيضاء في آخر النهر

في مسحة من ضباب رحيمة

وأغفوا عليها

وزران قد قطعا من قميصي

ليخرج قلبي متى ما أراد

الى دجلة يتبرد ثم يعود

يمارس نفس الهوى الخطيئة

بل والجريمة

وأغسل عني الذي زور الملحقون بكل الدوائر

إذ وجدوا القلب دائرتي وحده

وبه أتحدى ومنه العزيمة

وأقرأ ثانية بالأصابع خصرا تعشقته

والقراءة تأتي وإن كثر الكسر والتأتآت سليمة..

Tags: ,


Om författaren

avatar

är huvudansvarig över utgivningen på allt som finns här på Arabiska Skolan
Jabbar har sin bakgrund inom utbildning tack vare en lång karriär inom undervisning där han har jobbat som lärare och senare som adjukent på flera skolor och högskolor.

Jabbar började sin karriär som lärare i Irak redan 1974, då undervisade han naturämnen.
I början av 2000-talet, började Jabbar som modersmålslärare i Huddinge Kommen och har arbetat där sen dess.


Back to Top ↑

  • Gilla oss på Facebook